|
|||||||
إهداءات ^^^ ترحيب ^^^ تهاني ^^^ تعازي ^^^ تعليقات ^^^ إعلانات |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
![]() |
قال سويد بن أبي كاهل اليشكري: بَسَطَـتْ رَابِعَـةُ الحَبْـلَ لَـنـا فَوَصَلْنَا الحَبلَ منهـا مـا اتَّسَـعْ حُـرَّةٌ تَجْلُـو شَتِيتـاً وَاضِحـاً كشُعَاعِ الشمسِ في الغَيْم سَطَـعْ صَقلَتْـهُ بِقَضِـيـبٍ نـاضِـرٍمِـنْ أَراكٍ طَيِّـبٍ حتـى نَصَـعْ أَبْيَـضَ اللَّـوْنِ لَذِيـذاً طَعْمُـهُ طَيِّبَ الرِّيـقِ إِذا الريـقُ خَـدَعْ تَمْنَحُ المِـرآةَ وَجْهـاً وَاضِحـاً مثلَ قَرْنِ الشمسِ في الصَّحْوِ ارْتَفَعْ صَافِيَ اللَّـوْنِ، وطَرْفـاً ساجِيـاً أَكْحَلَ العَيْنَيْـنِ مـا فيـه قَمَـعْ وقُرُونـاً سَابِـغـاً أَطْرَافُـهـا غَلَّلَتْها رِيـحُ مِسْـكٍ ذِي فَنَـعْ هَيَّـجَ الشَّـوْقَ خَيَـالٌ زَائـرٌ مِن حَبيـبٍ خَفِـرٍ فيـهِ قَـدَعْ شَاحِـطٍ جَـازَ إِلـى أَرْحُلِـنَـا عُصَبَ الغَابِ طُرُوقـاً لـم يُـرَعْ آنِـس كـان إِذَا مـا اعْتادَنِـي حالَ دُونَ النَّـوْمِ مِنِّـي فامْتَنَـعْ وكـذَاكَ الحُـبُّ مـا أَشْجَعَـهُ يَرْكَبُ الهَوْلَ وَ يَعْصِي مَـنْ وَزَعْ فأَبيـتُ الليـلَ مـا أَرْقُـدُهُ و بِعَيْـنَـيَّ إِذَا نَـجـمٌ طَـلَـعْ و إِذَا ما قلتُ لَيْـلٌ قـد مَضَـى عَطَـفَ الأَوَّلُ مِـنـهُ فَـرَجَـعْ يَسْحبُ الليـلُ نُجُومـاً ظُلَّعـاً فَتَوَالِيهَـا بَطيـئـاتُ التَّـبَـعْ و يُزَجِّيهـا عَـلَـى إِبْطائِـهـا مُغْرَبُ اللَّوْنِ إِذَا اللَّـوْنُ انْقشَـعْ فَدَعانِي حُبُّ سَلْمَـى بَعْـدَ مـا ذَهَـبَ الجِـدَّةُ مِنِّـي و الرَّيَـعْ خَبَّلَتْنـي ثُـمَّ لـمَّـا تُشْفِـنِـي فَفُؤَادِي كـلَّ أَوْبٍ مـا اجتَمَـعْ و دَعَتْـنِـي بِرُقـاهَـا، إِنَّـهـا تُنزِلُ الأَعْصَمَ مِـن رَأْسِ اليَفَـعْ تُسْمِعُ الحُـدَّاثَ قـولاً حَسَنـاً لـو أَرَادُوا غَيـرَهُ لـم يُسْتَمَـعْ كَمْ قَطَعْنا دُونَ سَلْمَـى مَهْمَهـاً نـازِحَ الغَـوْرِ إِذَا الآلُ لَـمَـعْ في حَرُور يَنْضَـجُ اللَّحْـمُ بهـا يأَخُذُ السَّائِـرِ فيهـا كالصَّقَـعْ و تَخَطَّيْـتُ إِليهـا مِـن عُـدىً بِزَمـاعِ الأَمْـرِ والهَـمِّ الكَنِـعْ و فَـلاَةٍ وَاضِـحٍ أَقْرَابُـهَـا بَالِيـاتٌ مثـلُ مُرْفَـتِّ القَـزَعْ يَسْبَـحُ الآلُ عَلَـى أعْلاَمِـهـا و عَلَـي البِيـدِ إِذَا اليـومُ مَتَـعْ فَرَكِبْناهـا عَلَـى مَجْهُولِـهـا بِصِـلاَبِ الأَرْضِ فيهِـنَّ شَجَـعْ كالمَغَالِـي عارِفـاتٍ لِلـسُّـرَى مُسْنَفاتٍ لَـمْ تُوَشَّـمْ بِالنِّسَـعْ فَتَـرَاهـا عُصُـفـاً مُنْعَـلَـةً بِنِعَـالِ القَيْـنِ يَكْفِيهـا الوَقَـعْ يَدَّرِعْـنَ الليـلَ يَهْوِيـنَ بِـنَـا كَهَوِيِّ الكُدْرِ صَبَّحْـنَ الشَّـرَعْ فَتَنَاوَلْـنَ غِشـاشـاً مَنْـهَـلاً ثـمَّ وَجَّـهْـنَ لأِرْضٍ تُنْتَـجَـعْ مِـنْ بَنِـي بَكْـرٍ بِهـا مَمْلَكَـةٌ مَنْظَـرٌ فيهـمْ وفيهـمْ مُسْتَمَـعْ بُسُطُ الأَيْـدِي إِذَا مـا سُئِلُـوا نُفُـعُ النَّائِـلِ إِنْ شـيءٌ نَفَـع الصفحة الرئيسية للموقع انشر الموضوع |
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة محمد إبراهيم حمد ; 02-13-2011 الساعة 08:54 AM.
|
|
|
#2 |
|
![]() |
مِنْ أُناسٍ لَيْـسَ مِـنْ أَخلاقِهِـمْ عاجِلُ الفُحْشِ ولا سُوءُ الجَـزَعْ عُـرُفٌ لِلْحَـقِّ مـا نَعْيـا بـهِ عندَ مُرِّ الأَمرِ، مـا فِينَـا خَـرَعْ و إِذَا هَبَّـتْ شَمـالاً أَطْعَـمُـوا في قُـدُورٍ مُشْبَعَـاتٍ لـم تُجَـعْ و جِفـانٍ كالجَوَابِـي مُلِـئَـتْ مِن سَمِيناتِ الذُّرَى فيهـا تَـرَعْ لا يَخافُ الغَدْرَ مَـن جاوَرَهـم أَبداً منهُـمْ و لا يَخْشَـى الطَّبَـعْ و مَسَاميـحُ بمـا ضُـنَّ بـهِ حاسِرُو الأَنْفُسِ عن سُوءِ الطَّمَـعْ حَسُنُـو الأَوْجُـهِ بِيـضٌ سـادَةٌ و مَرَاجِيـحُ إِذَا جَـدَّ الـفَـزَعْ وُزُنُ الأَحـلاَمِ إِنْ هـم وَازَنُـوا صادِقُو البأْسِ إِذَا البـأْسُ نَصَـعْ و لُـيُـوثٌ تُتَّـقَـى عُرَّتُـهَـا ساكِنُو الرِّيحِ إِذَا طــــــــارَ القَـزَعْ فَبهـمْ يُنْكَـى عَـدُوٌّ و بِـهِـمْ يُرْأَبُ الشَّعْبُ إِذَا الشَّعْبُ انْصَدَعْ عَـادةً كانـتْ لهـم مَعْلُـوَمًـة فِي قَدِيمِ الدَّهْــرِ لَيْسَـتْ بالبِـدَعْ و إِذا مـا حُمِّلُـوا لـم يَظْلَعُـوا و إِذَا حَمَّلْـتَ ذَا الشِّـفِّ ظَلَـعْ صالِحُـو أَكْفائِهِـمْ خُلاَّنُـهُـمْ و سَرَاةُ الأَصْلِ، و النـاسُ شِيَـعْ أَرَّقَ العَيْـنَ خَيَـالٌ لَـمْ يَـدِعْ من سُلَيْمَـى، ففـؤادِي مُنْتَـزَعْ حلَّ أَهْلِـي حيـثُ لا أَطْلُبُهـا جانبَ الحِصْنِ، و حَلَّتْ بالفَـرَعْ لا أُلاَقِيهـا و قَلْـبـي عِنـدهـا غيْرَ إِلمَـامٍ إِذَا الطَّـرْفُ هَجَـعْ كالتُّوأَمِـيَّـةِ إِنْ باشَـرْتَـهـا قَرَّتِ العَيْنُ و طـابَ المُضْطَجَـعْ بَـكَـرَتْ مُزْمِـعـةً نِيَّـتُـهـا وحَدَا الْحَادِي بِهـا ثُـمَّ انْدَفَـعْ و كَـرِيـمٌ عنـدَهـا مُكْتـبَـلٌ غَلِـقٌ إِثْـرَ القَطِيـن المُتَّـبَـعْ فكأَنِّـي إِذْ جَـرَى الالُ ضُحـى فَـوقَ ذَيَّـالٍ بِخَدَّيْـهِ سُـفَـعْ كُـفَّ خَـدَّاهُ علـي دِيبـاجَـةِ و علَى المَتْنينِ لَـوْنٌ قـد سَطَـعْ يَبْسُـطُ المَشْـيَ إِذَا هَيَّجْـتَـهُ مِثلَ ما يَبْسُطُ في الخَطْوِ الـذَّرعْ رَاعَـهُ مِـن طَّيـيءٍ ذُو أَسْهُـمٍ و ضِــــــــرَاءٌ كُـنَّ يُبْلِيـنَ الشِّـرَعْ فَـرَآهُـنَّ و لـمَّـا يَسْـتَـبِـنْ و كِلاَبُ الصَّيْـدِ فيهـنَّ جَشَـعْ ثُـمَّ وَلَّـى و جَنَـابَـانِ لَـهُ مـن غُبَـارٍ أَكْـدَرِيٍّ و اتَّـدَعْ فَتَـرَاهُـنَّ عـلَـى مُهْـلَـتِـهِ يخْتَلِيـنَ الأَرضَ و الشَّـاةُ يلَـعْ دَانيَـاتٍ مـا تَلَبَّـسْـنَ بـه وَاثِقَـاتٍ بِـدِمـاءٍ إِنْ رَجَـعْ يُرْهِـبُ الشَّـدَّ إِذَا أَرْهَقْـنَـهُ و إِذَا بـرَّزَ مِنـهـنَّ رَبَـعْ ساكِـنُ القَفْـرِ أَخُـو دَوِّيَّـةٍ فإِذَا ما آنَسَ الصَّـوْتَ امَّصَـعْ كَتَبَ الرَّحمـنُ، والحَمْـدُ لـهُ،سَعَةَ الأَخْـلاَقِ فِينَـا و الضَّلَـعْ و إِبـــــــاءَ لِـلـدَّنِـيَّـاتِ إِذَا أُعْطِيَ المَكْثُـورُ ضَيْمـاً فكَنَـعْ و بِـنـاءً لِلْمَعـالِـي، إِنَّـمـا يَرْفَـعُ اللهُ و مَـنْ شـاءَ وَضَـعْ نِعَـمٌ لِـلـهِ فِيـنَـا رَبَّـهَـا و صَنِـيـعُ اللهِ، و اللهُ صَـنَـعْ الصفحة الرئيسية للموقع انشر الموضوع |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة محمد إبراهيم حمد ; 02-13-2011 الساعة 09:02 AM.
|
|
|
#3 |
|
![]() |
كَيْفَ باسْتِقْـرِارِ حُـرٍّ شاحِـطٍ بِبِـلاَدٍ ليـسَ فيهـا مُتَّـسـعْ لا يُرِيـدُ الدَّهـر عنهـا حِـوَلاً جُرَعُ المَوْتِ، و لِلْمَـوتِ جُـرَعْ رُبَّ مَن أَنْضَجْـتُ غَيظـاً قَلبَـهُ قد تَمَنَّى لِـيَ مَوْتـاً لـم يُطَـعْ و يَرَانِـي كالشَّجَـا فـي حَلْقِـهِ عَسِـراً مَخْرَجُـهُ مَـا يُنْتَـزَعْ مُزْبَـدٌ يَخْطِـرُ مـا لـم يَرَنِـي فـإِذَا أَسْمَعْتُـهُ صَوْتِـي انْقَمَـعْ قد كَفانِـي اللهُ مـا فـي نفسـهِ و متَى ما يَكْـفِ شَيْئـاً لا يُضَـعْ بئْـسَ مـا يَجْمَـعُ أَنْ يَغْتَابَنِـي مَطْعَـمٌ وَخْـمٌ ودَاءٌ يُـدَّرَعْلم يَضِرْنِـي غَيْـرَ أَنْ يَحْسُدَنِـي فهْو يَزْقُو مثلَ ما يَزْقُـو الضُّـوَعْ و يُحَيِّـيـنِـي إِذَا لاَقَـيْـتُـهُ و إِذَا يَخْلُـو لـهُ لَحْمِـي رَتَـعْ مُسْتَسِرُّ الشَّـنْءِ لـو يَفْقِدُنِـي لبَـدَا منـهُ ذُبـابٌ فَنَـبَـعْ ساءَ مـا ظَنُّـوا و قـد أَبْلَيْتُهُـمْ عند غايات المَدَى كَيْـفَ أَقَـعْ صاحِـبُ المِئْـرَةِ لا يَسْأَمُـهـا يُوقِـدُ النَّـارِ إِذَا الشَّـرُّ سَطَـعْ أَصْقَعُ النَّـاسِ بِرَجْـمٍ صائِـبٍ ليـسَ بالطَّيْـشِ و لا بالمُـرْتَجَـعْ فارِغُ السَّـوْطِ فمـا يَجْهَدُنِـي ثَلِبٌ عَـوْدٌ و لاَ شَخْـتٌ ضَـرَعْ كيفَ يَرْجُونَ سِقَاطِي بَعْـدَ مـا لاَحَ في الـرَّأسِ بَيَـاضٌ و صَلَـعْ وَرِثَ البِغْضَـةَ عَـنْ آبـائِـهِ حافِظُ العقْل لِمَا كـان أَسْتَمَـعْ فَسَعَـى مَسْعَاتُهُـمْ فِـي قَوْمِـهِ ثمَّ لـم يَظْفَـرْ و لاَ عَجْـزاً وَدَعْ زَرَعَ الـدَّاءَ و لـم يُـدْرِكْ بـهِ تِـرَةً فَاتـتْ و لاَ وَهْيـاً رَقَـعْ مُقْعِياً يَـرْدِي صَفَـاةً لـم تُـرَمْ في ذُرَى أَعْيَـطَ وَعْـرِ المُطَّلَـعْ مَعْقِـلٌ يَأْمَـنُ مَـنْ كـانَ بـهِ غَلَبَـتْ مَـنْ قَبْلَـهُ أَن تُقْتَلَـعْ غَلَبَـتْ عـاداً و مَـنْ بَعْدَهُـمُ فأَبَـتْ بَعْـدُ فَليْسَـتْ تُتَّضَـعْ لا يَرَاهـا النَّـاسُ إِلاَّ فَوْقَـهُـمْ فَهْيَ تأتي كيْفَ شـاءَتْ وتَـدَعْ و هـوَ يَرْمِيهـا و لَـنْ يَبْلُغَـهَـا رِعَةَ الجاهلِ يَرْضَـى مـا صَنَـعْ كَمِهَتْ عَيْنـاهُ حتَّـى ابْيَضَّتَـا فهُوَ يَلْحَـي نفسَـهُ لمَّـا نَـزَعْ إِذْ رَأَى أَنْ لـم يَضِرْهـا جَهْـدُهُ و رَأَى خَلْقاءَ مـا فيهـا طَمَـعْ تَعْضِـبُ القَـرْنَ إِذَا نَاطَحـهَـا و إِذَا صابَ بها المِـرْدَى انْجَـزَعْ و إِذَا مـا رَامَهـا أَعْـيَـا بِـهِ قِلَّـةُ العُـدَّةٍ قِدْمـاً و الـجَـدَع و عـدوٍّ جـاهِـدٍ نَاضَلْـتُـهُ في تَرَاخِي الدَّهْر عنكم و الجُمَـعْ فَتَسَاقَيْـنَـا بِـمُـرٍّ نـاقِـعٍ في مَقـامٍ ليـس يَثْنِيـهِ الـوَرَعْ و ارْتَميْنـا و الأَعـادِى شُـهَّـدٌ بِنِبَـالٍ ذَاتِ سُـمٍّ قـد نَـقَـعْ بِنِـبـالٍ كُلُّـهـا مَـذْرُوبَـةٌ لـم يُطِـقْ صَنْعَتَهـا إِلاَّ صَنَـعْ خَرَجَـتْ عـن بِغْضَـةٍ بَيِّـنَـةٍ في شَبابِ الدَّهْرِ و الدَّهْـرُ جَـذَعْ و تَحَارَضْنَـا و قـالُـوا: إِنَّـمـا يَنْصُرُ الأَقْوامُ مَنْ كـان ضَـرَعْ ثمَّ وَلَّى و هْـو لا يَحْمِـي اسْتَـهُ طائِرُ الإِتْرَافِ عنْـهُ قـد وَقَـعُ ساجِـدَ المَنْـخِـرِ لا يَرْفَـعُـهُ خاشِعَ الطَّرْفِ أَصَـمَّ المُسْتَمَـعْ فَـرَّ مِنِّـي هـاربـاً شَيْطـانُـهُ حيثُ لا يُعْطِي و لا شيئـاً مَنَـعْ َفـرَّ مِنِّـي حِـيـنَ لا يَنْفَـعُـهُ مُوقَـرَ الظَّهْـرِ ذَلِيـلَ المُتَّضَـعْ و رَأَى مِنِّـي مَقَامـاً صـادِقـا ًثابِـتَ المَوْطِـنِ كَتَّـامَ الوَجَـعْ و لِسانـاً صَيْرَفِـيًّـا صـارِمـاً كحُسَامِ السَّيْف ما مَـسَّ قَطَـعْ و أَتانِـي صَاحِـبٌ ذُو غَـيِّـثٍ زَفَيَـانٌ عِنْـدَ إِنْفـاذِ الـقُـرَعْ قالَ: لَبَّيـكَ، و مـا اسْتَصْرخْتُـهُ حاقِـراً لِلنَّـاسِ قَـوَّالَ القَـذَعْ ذُو عُـبَـابٍ زَبِـدٍ آذِيُّـهُ خَمِـطُ التَّيَّـارِ يَرْمـي بِالقَلَـعْ زَغْـرَبِـيٌّ مُسْتَـعِـزٌّ بَـحْـرُهُ ليـس لِلمـاهِـرِ فيـهِ مُطَّـلَـعْ هَلْ سُوَيْـدٌ غيـرُ لَيْـثٍ خَـادِرٍ ثَئِـدَتْ أَرْضٌ عليـهِ فَانْتَـجَـعْ الصفحة الرئيسية للموقع انشر الموضوع |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة محمد إبراهيم حمد ; 02-13-2011 الساعة 09:46 AM.
|
|
|
#4 |
|
![]() |
هلا بالاستـــــــاذ محمد أيراهيم حمد (قدس ) لقد حفرت في قلوبنـــــا وأخرجت أجمل المراحل والذكريات الجميله 0 هنالك ملاحظه في الامتداد الحرف في ليس فيها متســــــــــــع مالي أحس لديك الضيق والشكر لك أخي وأستاذي قدس(دائما لديك الاحسيس الجميله اتجاه الاشعار0 الصفحة الرئيسية للموقع انشر الموضوع |
|
|
|
|
|
#5 | |
|
![]() ![]() ![]() ![]() |
واذا هبت شمالا اطعموا فى قدور مشبعات لم تجع 0000000000000000000000000000 لا يخاف الغدر من جاورهم ابدا منهم ولا تخشى الطبع 000000000000000000000000000000 حسنو الاوجه بيض سادة ومراجيح اذا جد الفزع فبهم ينكى عدو وبهم يراب الشعب اذا الشعب انصدع 00000000000000000000000000000 عادة كانت لهم معلومة فى قديم الدهر ليست بالبدع واذا ما حملوا لم يظلعوا واذاحملت ذا الشف ظلع بسط الايدى اذا ما سئلوا نفع النائل ان شىء نفع والله يا ابوصلعة (انا زقت من مكتبى علشان امتع نفسى بما خطه ابداعك واختاره زوق يراعك)وكنت اود ان استرسل معك مجاريا لك عساى اتوفق ولكن العمل فاه ثم اه (وكان كنت جنبى كنت عضيتك جنس عضة تكاد تحمر لها ما تحت العمامة ايها المبدع )وعلى عجل تقبل مرورى ودمت الصفحة الرئيسية للموقع انشر الموضوع |
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
![]() ![]() |
لك العهد والعشق والانتماء ... وخلفك نمضي صباح مساء ... لتبقى مجيدا ... وفخرا وعيدا .... وصرحا فريدا .... ...يطال السماء..! أيا قلعة المجد .....والمجد أهلي ... أيا منبع الفن ...والفن أهلي ... سفير الوطن .. شموخ وفن .. واعبر بنا الي الزماااان ... ولك كل التحايا الاستاذ محمد. الصفحة الرئيسية للموقع انشر الموضوع |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
الدعم الفني
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#9 |
|
الدعم الفني
![]() ![]() |
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|